قم بتشغيل الموسيقى أولاً و بعدها قم بقراءة الخاطرة
عندما أحبكِ
عندما ينحني الليلُ على حنان شَعركِ
و يذوبُ مشنوقاً متلهفاً لأنوارِ وجهكِ
و يتنهدُ مخنوقاً بمشاعر إشتهاءهِ
لكِ .. لعطركِ .. لكِ وحدكِ أنتِ
و يذوبُ مشنوقاً متلهفاً لأنوارِ وجهكِ
و يتنهدُ مخنوقاً بمشاعر إشتهاءهِ
لكِ .. لعطركِ .. لكِ وحدكِ أنتِ
...
عندما أفيضُ حزناً على يديكِ
مذبوحاً من حلاوةِ الحبِ و عذابهِ
و أذوبُ من همس هدوءكِ
و أصبحُ جماداً و تمثالاً عند زلزال نظرتكِ
مذبوحاً من حلاوةِ الحبِ و عذابهِ
و أذوبُ من همس هدوءكِ
و أصبحُ جماداً و تمثالاً عند زلزال نظرتكِ
...
عندما أموتُ في حُضنكِ شهيداً
شهيداً لصلاواتِ عينيكِ
و إبتهالاتِ وجنتيكِ
و تسبيحاتِ نهديكِ
و تكبيراتِ جسدكِ
شهيداً لصلاواتِ عينيكِ
و إبتهالاتِ وجنتيكِ
و تسبيحاتِ نهديكِ
و تكبيراتِ جسدكِ
...
عندما أتلوكِ بين أسطر الطفولة
و بين معاركي و بين أصداء البطولة
و بين إنتحار المطر و انكسارهِ و هطوله
و بين معاركي و بين أصداء البطولة
و بين إنتحار المطر و انكسارهِ و هطوله
...
عندما أرسمكِ على وسط مرآتي
و اعتبركِ من ضمن أولى إهتماماتي
و أهم و أعظم .. و أشرف و أطهر
إمرأةٍ في حياتي
و اعتبركِ من ضمن أولى إهتماماتي
و أهم و أعظم .. و أشرف و أطهر
إمرأةٍ في حياتي
...
عندما أكتبكِ حرفاً مميزاً
لا يمكنني أن ألغيهِ من قواعد لغتي
أو أن احذفهُ من ذاكرتي
أو أن أمسحكِ من ذاتي
لا يمكنني أن ألغيهِ من قواعد لغتي
أو أن احذفهُ من ذاكرتي
أو أن أمسحكِ من ذاتي
...
عندما تبكينَ كالأطفال بريئة
و دموعكِ تلون عينيكِ الكحيلة
فتركضين متلهفةً إلى حضني قتيلة
قتيلةٌ في حناني و دفئي
و دموعكِ تلون عينيكِ الكحيلة
فتركضين متلهفةً إلى حضني قتيلة
قتيلةٌ في حناني و دفئي
...
عندما تنتشيني سكرةُ الحُبِ
أمام حُسنكِ الفريد
و أتلعثمُ و تختنقُ أنفاسي داخل الوريد
و أموتُ متيماً فيكِ ..
و أرجعُ أولدُ منكِ من جديد
أمام حُسنكِ الفريد
و أتلعثمُ و تختنقُ أنفاسي داخل الوريد
و أموتُ متيماً فيكِ ..
و أرجعُ أولدُ منكِ من جديد
...
عندما لا أفرقُ بينكِ و بين الشروق
و تحرقيني بقبلةٍ تفوقُ أقسى الحروق
و تحرقيني بقبلةٍ تفوقُ أقسى الحروق
...
عندما لا أميزُ بينكِ و بين الأرضِ حين تدور
و بين كميةِ ماء عينيكِ و بين البحور
و بين كميةِ ماء عينيكِ و بين البحور
...
عندما أخطفكِ عن عيون الناس
و أقتلُ كُلَ شخصٍ يُشاغبكِ و أقطعُ عنهُ الأنفاس
و أقتلُ كُلَ شخصٍ يُشاغبكِ و أقطعُ عنهُ الأنفاس
...
عندما انتعشُ فتولدينَ من فمي طفلةً عابثة
تلعبين بأعصابي فأحترقُ جنوناً و أشمكِ .. أضُمكِ وأنتِ خائفة
تلعبين بأعصابي فأحترقُ جنوناً و أشمكِ .. أضُمكِ وأنتِ خائفة
...
عندما أدللكِ .. أدلعكِ
فتغارُ الأزهارُ و تذبلُ غيرةً
و تموت قهراً .. حسرةً
فتغارُ الأزهارُ و تذبلُ غيرةً
و تموت قهراً .. حسرةً
...
حينها إعلمي إني مجنونٌ فيكِ
متيمٌ فيكِ ..
هائمٌ فيكِ ..
هالكٌ فيكِ ..
ذائبٌ فيكِ ..
و أحبكِ جداً ..
أحُبكِ بلا حدود
أحُبكِ بلا قيود
أحُبكِ بلا قوانين
أحُبكِ بدون خطوط
و لا يستطيعُ الوصولَ إليكِ سوايَ أنا
أنا فقط ..
متيمٌ فيكِ ..
هائمٌ فيكِ ..
هالكٌ فيكِ ..
ذائبٌ فيكِ ..
و أحبكِ جداً ..
أحُبكِ بلا حدود
أحُبكِ بلا قيود
أحُبكِ بلا قوانين
أحُبكِ بدون خطوط
و لا يستطيعُ الوصولَ إليكِ سوايَ أنا
أنا فقط ..







said:
said:



عندما أمر على مثل هذه المشاعر
عندما أتلذذ بهذه المشاعر الفياضة
من قلب صادق
عندما يرتوي قلمي من فيض كلماتك الصادقة
حينها لا يسعني إلا الرد لك بالدعاء
والتوفيق
والمضي قدماً نحو الأمام
وكن ذا ثقة من إنك
ذو جدارة بهذا
تقبل تحياتي