دُعـاء
اسمحـي لـي يـا مولاتـي
أن أكـون أول الزائريـن
حـول محرابـكِ كـي ألـوذ
إليـكِ لتحضنـي ..
أحاسيسـي .. عواطفـي
الخائفيـن .. الضائعيـن
أن أكـون أول الزائريـن
حـول محرابـكِ كـي ألـوذ
إليـكِ لتحضنـي ..
أحاسيسـي .. عواطفـي
الخائفيـن .. الضائعيـن
إبتهـال
تغلغلـي يـا طفلتـي الصغيـرة
فـي أحضانـي الوفيـة
و لتشربـي مـن خمـوريَ الشقيـة
و لتسكبـي فـوق نحـركِ قبلاتـيَ الوفيـرة
...
سأطهـركِ مـن دنـس الهـوى
لأغرقـكِ فـي وحشيـة الحـب
و أنفيـكِ إلـى منفـايَ الأبـدي
منفـى ثورتـي .. و حماقتـي
منفـى يلتقـي فيـه الجنـون
و تتدمـرُ فيـهِ كُـلُ المنافـي
منفـى اسمـهُ الفنـاء
فـي مدينـة عشـق الأنبيـاء
فأنـا نبـيٌ
ينصـتُ إلـيّ كـُلُ الأنبيـاء
و أنـا نبـيُ تركـعُ إلـيّ
كـلُ كـلُ النسـاء
و يخـرس أمامـي قانـون
الحـبِ و قانـون الغبـاء
أنـا نبـيٌ أأمـرُ
فـي أحضانـي الوفيـة
و لتشربـي مـن خمـوريَ الشقيـة
و لتسكبـي فـوق نحـركِ قبلاتـيَ الوفيـرة
...
سأطهـركِ مـن دنـس الهـوى
لأغرقـكِ فـي وحشيـة الحـب
و أنفيـكِ إلـى منفـايَ الأبـدي
منفـى ثورتـي .. و حماقتـي
منفـى يلتقـي فيـه الجنـون
و تتدمـرُ فيـهِ كُـلُ المنافـي
منفـى اسمـهُ الفنـاء
فـي مدينـة عشـق الأنبيـاء
فأنـا نبـيٌ
ينصـتُ إلـيّ كـُلُ الأنبيـاء
و أنـا نبـيُ تركـعُ إلـيّ
كـلُ كـلُ النسـاء
و يخـرس أمامـي قانـون
الحـبِ و قانـون الغبـاء
أنـا نبـيٌ أأمـرُ
ملائكـة السمـاء
بـأن تُجلـبَ إلـيّ
أطهـر .. أتقـى
أوفـى النسـاء
أنـتِ يـا سيدتـي
أطهـرُ النسـاء
أتقـى النسـاء
أوفـى النسـاء
و أكثرُهـم نُبـلاً و جمـالاً
و أكثرُهـم جبروتـاً .. قـوةً
فـي أرض غـرام الأقويـاء
...
أنـا يـا سيدتـي
بـأن تُجلـبَ إلـيّ
أطهـر .. أتقـى
أوفـى النسـاء
أنـتِ يـا سيدتـي
أطهـرُ النسـاء
أتقـى النسـاء
أوفـى النسـاء
و أكثرُهـم نُبـلاً و جمـالاً
و أكثرُهـم جبروتـاً .. قـوةً
فـي أرض غـرام الأقويـاء
...
أنـا يـا سيدتـي
رجُـلٌ عابـثٌ فـي الحـبِ
لا أعـرفُ توقُفـاً .. صمتـاً
لا أعـرفُ موتـاً .. و لا إنتهـاء
أنـا ثـورةٌ لا أعـرفُ إنطفاء
أنا بركانٌ لا يعرفُ الهـدوء
أنـا يـا سيدتـي
لا أعـرفُ توقُفـاً .. صمتـاً
لا أعـرفُ موتـاً .. و لا إنتهـاء
أنـا ثـورةٌ لا أعـرفُ إنطفاء
أنا بركانٌ لا يعرفُ الهـدوء
أنـا يـا سيدتـي
رجـلٌ يُحـبُ الحـُب
و يعشقُ العشق
و يهـوى البُكـاء
و يعشقُ العشق
و يهـوى البُكـاء









من السودان