هربـتُ منـكِ
و هَربتُ من واقعي
لأسَكُن في قلبكِ
و اُرتلَ آياتَ الغرام
و أسُبحَ تسبِيحَةَ الهَوى
و أُصَلي في محَرابكِ
في حُلمكِ المذبَوح
فأنا من بعدكِ
بلا حُب .. بلا إحسَاس
عقيماً ,,
بلا عواطِف .. بلا عواصَِف
بلا إعصَار .. بلا إنتحَار
لأسَكُن في قلبكِ
و اُرتلَ آياتَ الغرام
و أسُبحَ تسبِيحَةَ الهَوى
و أُصَلي في محَرابكِ
في حُلمكِ المذبَوح
فأنا من بعدكِ
بلا حُب .. بلا إحسَاس
عقيماً ,,
بلا عواطِف .. بلا عواصَِف
بلا إعصَار .. بلا إنتحَار
...
و هربتُ منكِ .. إليكِ
لأبَحثَ عن الحقيقة
عن ذاتي المقتولة
و عن قلبي المنحور
لأبَحثَ عن الحقيقة
عن ذاتي المقتولة
و عن قلبي المنحور
...
هربتُ إلى حنانكِ
و لهيبَ مشَاعركِ
و إشتعال عيناكِ
و لهيبَ مشَاعركِ
و إشتعال عيناكِ
....
و هربتُ منكِ إلى رعشَةَ
يَديكِ .. قَلبكِ .. جَسدكِ
و إلى إنكسَاركِ .. تحَطُمكِ
عند النَظرَ إلى خُبث عيني
يَديكِ .. قَلبكِ .. جَسدكِ
و إلى إنكسَاركِ .. تحَطُمكِ
عند النَظرَ إلى خُبث عيني
....
رَجفةُ أقدامي .. هذيانَ دمائي
و إرتباكي .. وتصَبُبُ عرَقي
و إنتهَاء حياتي .. وبدايَةَ موتي
كُلهَا من صُنعكِ .. صُنع يديكِ
و إرتباكي .. وتصَبُبُ عرَقي
و إنتهَاء حياتي .. وبدايَةَ موتي
كُلهَا من صُنعكِ .. صُنع يديكِ










من البحرين